رحلة صقر

العظيم رحلته…

2

رحلة الصقر

 

الجزء الثاني: نهاية الرحلة العظيمة

 

أكمل الصقر رحلته دون أن يلتفت إلى الوراء. كلما عبرت الأيام، كانت الجبال والسهول تتغير من تحت جناحيه، كانت السماء تضيء وتظلم، وكان الصقر يتابع المسير، ثابتًا في عزمٍ لا يُقهر. لكن ماذا حدث عندما اقترب من وجهته النهائية، فنلندا؟

 

لقد مضى على رحلته 42 يومًا من الطيران

المتواصل، خلال هذه الأيام كانت الرياح تهب بأقصى قوتها، والمناخ يتغير من حين لآخر، لكن الطائر بقي صامدًا في سمائه، واثقًا من أنه سيصل إلى هدفه. لم يكن من السهل عليه أن يستمر في طيرانه، فقد كانت هناك لحظات من التعب والإرهاق، لكنه مع كل خطوة كان يقترب من النهاية، وكان يحمل في قلبه أملًا لا ينطفئ.

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page