خطفها لمدة ١٠ سنين
و فضلت الاوضاع على كدة و شهر يجيب شهر و سنة تجيب سنة و أخر سنة من الاختـــ,طاف كان (ساتو) أتاكد ان (فوساكو) خلاص بقت الكلب الأليف بتاعه، وبقى يسمح ليها انها تنام من غير ما يكمم بوقها لانه واثق انها مش هتصوت و تطلب المساعدة، على الرغم من انها لو كانت جربت كان قسم الشرطة اللي قدامها هيسمعها و يجي ينقذو,ها، و لكن هى فقدت الامل، لدرجة ان (ساتو) كان بيسيب الباب مفتوح في اوقات كتير و هى ماكنتش بته,رب. و علشان كدة حب (ساتو) انه يكا’فئها و سمح لها انها تتفرج على التليفزيون.
و بعد مرور 10 سنين من الاختط,اف، كانت أم (ساتو) عايزه تطلع الدور التاني في البيت علشان تجيب حاجة من فوق، و لكن (ساتو) اول ما شافها و هى طالعه على السلم، اتعص’ب عليها جداً لدرجة انه مسكها بعنـــ,ف و بعد كدة ضر,بها و زود ضر’به اكتر و امه كانت بتحاول تبعده عنها لانه كان بيضر’بها بعن’’ف، و قتها امه مالقتش حل علشان تبعد ابنها عنها غير انها تتصل بجهاز الحماية المدانية.