العبد الصالح

برحمتك أناب المقصرون يا جميل العفو أذقني برد عفوك و حلاوة مغفرتك إن لم أكن أهلا لذلك فأنت أهل لذلك و أنت أهل التقوى و أهل المغفرة .

فلما أصبحت قلت له يا أخي كيف كان نومك الليلة فقال كيف ينام من ېخاف الڼار و العرض على الواحد القهار ثم بكى فقلت له

اذهب فأنت حر لوجه الله . فلم يفرح بذلك . و قال يا سيدي كان لي أجران أجر العبودية و أجر الخدمة فحرمتني من أحدهما أعتق الله وجهك من حر جهنم . فدفعت إليه نفقة فأبى أن يأخذ منها شيئا و قال إن من تكفل

برزقي حي لا ېموت

3 من 3Suivant
Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page