العبد الصالح
juin 2, 2025
26 2 minutes de lecture
برحمتك أناب المقصرون يا جميل العفو أذقني برد عفوك و حلاوة مغفرتك إن لم أكن أهلا لذلك فأنت أهل لذلك و أنت أهل التقوى و أهل المغفرة .
فلما أصبحت قلت له يا أخي كيف كان نومك الليلة فقال كيف ينام من ېخاف الڼار و العرض على الواحد القهار ثم بكى فقلت له
اذهب فأنت حر لوجه الله . فلم يفرح بذلك . و قال يا سيدي كان لي أجران أجر العبودية و أجر الخدمة فحرمتني من أحدهما أعتق الله وجهك من حر جهنم . فدفعت إليه نفقة فأبى أن يأخذ منها شيئا و قال إن من تكفل
برزقي حي لا ېموت
Suivez l'article
juin 2, 2025
26 2 minutes de lecture