الطفلة هيام

 

لكن صدقني أنا في قمة سعادتي دلوقتي بموتك وبأنتقام هيام منك.. هيام ال دخلت عليك مكتبك لقيتك بت…. ولا بلاش افتكر لأني متأكدة أن روحها حوالينا دلوقتي وسعيدة بموتك…

 

وبعدين بدأ صوتها يكون أعلى كأنها متعصبة ومنفعلة وقالت متفكرنيش ضعيفة علشان سكت على قذارتك..

 

ولا تفكر إني شاركت معاك في موتها كنت بعلمها الغطس مش اكتر

 

أنا

 

عملت كده علشان لو كانت هيام فضحتك واتكلمت زي ما حكت لي

 

كنت بجبروتك هتحرمني من الميراث

 

وبما أن طفولة بنتي ماتت بسببك

 

فأنا قررت ارحمها تعيش مقهورة ومكسورة

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page