الثقه العمياء

مارثا لم تكن امرأة عادية؛ كانت صاحبة روح هادئة، مؤمنة بقيمة الغفران، ترى أن الحق*د لا يعيد المو*تى وأن التسامح قد ينقذ روحًا تائهة.

 

وبالفعل، وخلال سنوات سج*ن ترافيس، لم تكتفِ بالصمت، بل زارت القا** بنفسها في مح*بسه، تحدثت إليه بصدق، حاولت أن توقظ في داخله إنسانًا جديدًا. كانت تؤمن أن كل إنسان يستحق فرصة ثانية، حتى من قت*ل أعزّ الناس إليها.

 

 

مرت السنوات، وفي عام 2018 خرج ترافيس من الس*جن. بالنسبة له، كان من الطبيعي أن يعيش منبوذًا وملاحقًا بذنبه، لكن مارثا لم تسمح لذلك. مدّت له يدها مرة أخرى، فتحت أمامه باب الأمل، ومنحته وظيفة في منزلها العائلي، وهو نفس البيت الكبير المطل على البحيرة… البيت الذي شهد جر*يمة قت*ل والدتها قبل 24 عامًا.

Suivez l'article

Voir Aussi
Fermer
Bouton retour en haut de la page