قصة وصفه غريبه

بس وأنا قاعدة بعدها، حسيت بحاجة مش طبيعية…

الريحة لسه في الشقة، رغم إني رميت الأكلة بعيد، ريحة كأنها بتتسحب من الحيطان، من الأرض، من نفسي!

محمد دخل أوضة النوم، وأنا فضلت قاعدة لوحدي في الصالة، بحاول أهدى، بس فجأة…

 

الموبايل اللي على الترابيزة نور لوحده.

فتحت الشاشة…

كانت رسالة جديدة، بس مش من محمد.

اسم المرسل مش واضح، بس الصورة كانت نفس الطبق…

بس المرة دي، الكبدة كانت بتضحك.

 

الصورة بتتهز، كأنها بتتنفس، وكلمة واحدة مكتوبة تحتها: لسه جعانين…

 

صرخت، وقمت جري على أوضة النوم، لقيت محمد نايم، بس جسمه بيتحرك بطريقة غريبة، زي ما يكون بيتشنج، أو بيتحول!

Suivez l'article

Voir Aussi
Fermer
Bouton retour en haut de la page