قصة وصفه غريبه
août 30, 2025
59 3 minutes de lecture
بس وأنا قاعدة بعدها، حسيت بحاجة مش طبيعية…
الريحة لسه في الشقة، رغم إني رميت الأكلة بعيد، ريحة كأنها بتتسحب من الحيطان، من الأرض، من نفسي!
محمد دخل أوضة النوم، وأنا فضلت قاعدة لوحدي في الصالة، بحاول أهدى، بس فجأة…
الموبايل اللي على الترابيزة نور لوحده.
فتحت الشاشة…
كانت رسالة جديدة، بس مش من محمد.
اسم المرسل مش واضح، بس الصورة كانت نفس الطبق…
بس المرة دي، الكبدة كانت بتضحك.
الصورة بتتهز، كأنها بتتنفس، وكلمة واحدة مكتوبة تحتها: لسه جعانين…
صرخت، وقمت جري على أوضة النوم، لقيت محمد نايم، بس جسمه بيتحرك بطريقة غريبة، زي ما يكون بيتشنج، أو بيتحول!
août 30, 2025
59 3 minutes de lecture