روايه السيده سهر بقلم حنان حسن

بيني وبينكم الجو في الفيلا كان مريح وجميل وشريف بية كان طيب وبسيط وكان بيعاملني انا وام ابراهيم كاننا من العيلة وكان بيحاول يتبسط معانا عشان يشيل الكلفة والرسميات..

 

وبعد ما قضيت اليوم ما بين تلقي التوجيهات والنصائح من ام ابراهيم وبين تنفيذ اوامر نوال هانم..وقضاء وقت يتسم بالمرح وخفة الظل مع شريف بيه

 

ذهبت اخيرا لحجرتي بعا ذهب الجميع الي..وعنا خلــ,,ـوت الي نفسي بحجــ,,ـرتي..سمعت صوت خبطات خفيفة علي الباب..فقمت بفتح الباب لاجد امامي ايمن بية..نظرت له في تعجب ثم

قلت.. افتكرتك نمت مع زوجتك نوال هانم

رد ايمن بيه وهو يحاول التودد الي..

قال.. معقولة كنت هقدر ا بعيد عنك في اول ليلة زواج لينا

 

قلت وانا ابتعد عنة.. استني لحظة من فضلك عندي سؤال مهم

 

قال.. سؤال ايه

 

قلت.. انت ليه مقولتليش ان زوجتك لها ابن وعايش معاها هنا كمان

 

قال.. لانها لوقت قريب كانت نوال هانم انه علي ابنها ده لانه كان ڈم .. السفر طول عمره وتاركها وحدها..لدرجة انها قالتلي بانها ناوية تحرمة من الميراث.. ووعدتني بان تكتب لي كل ما تملك بيع وشراء.. لكن معرفش مين ابن ال الي اتصل بيه وعرفة ان امه وبت وخلاه يجي يطب علينا مره واحده كده

 

قلت.. لكن ده واضح ان امة رجعت ورضيت عنة تاني بدليل انها وافقت علي شغلي في الفيلا هنا لمجرد انه هو وافق علي وجودي هنا

 

رد.. وهو في قمة العـ,ـصبية..

 

قال..لازم تعرفي ان وجودة هنا مؤقت وشوية وهيسافر تاني ويغور في ستين.. ثم نظر الي وكانه اراد ان يخرج ة هذا في وجهي

 

قال.. ثم تعالي هنا.. انتي مالك اذا كان ابنها هنا ولا مش هنا..انتي مش ليكي مبلغ متفقين عليه انا وانتي وهتاخديةولا هو اكل وبحلقة

 

قلت.. لا والله ولما ابنها يشوفك عندي في غرفتـ,ـي في اي وقت تقدري تقولي الوضع هيبقي عامل ازاي ساعتها

 

قال.. يعني عايزه ايه دلوقتي

 

قلت..هو سؤال وعايزة اجابه عليه

 

قال.. سؤال ايه

 

قلت.. في حالة لو حد دخل علينا دلوقتي وشافك معايا..انت ممكن تعترف لهم باني زوجتك

 

قال.. لا طبعا استحالة

 

قلت.. خلاص وانا استحالة اعرض نفسي اني اتحط محل شبهة مهما كان

 

قال.. يعني بترفضي نتمم ډخلتنا الليلة دي

 

قلت.. ايوة بالظبط كده

 

قال خدي بالك انتي كده بتخلي بالاتفاق الي بينا

 

قلت..ايوه اخل بالاتفاق احسن ما ابقي في نظر الناس واحدة

 

نظر الي وهو في قمة التعــ,,ـصب ثم رد قائلا

 

قال.. هتني علي موقفك ده

 

وتركني وخرج من الغــ,,ـرفة

 

معرفش ليه

 

ايمن ده قل من نظري جدا..وقلت لنفسي ساعتها ازاي ممكن احس بلامان مع واحد مش بېـ,ـخاف عليا ولا

 

علي سمعتي وشكلي ادام الناس

 

وبعدين هو ازاي بي وكان يقصد ايه لما قال لي هتني

 

سندت راسي علي المخــ,,ـدة وانا افكر في كل ما حدث حتي رحت في نوم عميق..استيقظت منه في الصباح علي صوت ام ابراهيم.. وهي توقظني وتقول..صح يا حلوه الساعة بقت صباحا..ولازم نجهز الفطار للة..

 

قلت..حاضر عشر دقايق وهتلاقيني معاكي في المطبخ.. وبالفعل فقد دخلت واخدت شاور سريعا بعا غسلت اسناني بالفرشاة وارتديت فستانا جميلا يجعل تقسي تتفصل وتبرز جمالي..ثم وضعت القليل من مساحيق التجميل ليبرز جمال وجهي اكثر ولكن ليبدوا جمالي طبيعي

وبعد ان القيت نظرة اخيرة علي شكلي وهندامي..خرجت مسرعة لانضم لام ابراهيم بالمطبخ..ولكني تفاجـ,ـاءت بوجود شريف بيه هناك وهو يضحك ويمزح ببساطة وتواضع كعادته

 

وعنا شاهدني ادخل عليهم المطبخ

 

اخذ يحدق بي وهو يبتسم باعجاب..ثم اقترب وهو يحاول ان يغـ,ـازلني حيث

 

قال.. ايه يبنتي الحلاوة دي

دا انتي طلعتي مزه اخر حاجة

Suivez l'article

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Voir Aussi
Fermer
Bouton retour en haut de la page