اخت جوزي

اخت جوزي حــ..ـامل في آخر شهر، وجات عندنا عشان تولد، بس والله كانت صعىبة أوي، مفيش حاجة تعجبها، ولا عاجبها أ*كلنا، ولا طريقة عيشتنا، ولا حتى هدومنا! وكل تصرف لازم تعلق عليه. أنا صبرت نفسي وقلت مش هتطول، بس الأيام بقت كأنها شهور، وأنا بقيت حاسة إني مخىنو*قة في بيتي، عايشة خد*امة عندها

المهم

إحنا عندنا في البيت زريبة صغيرة فيها خروفين، واحد منهم كبير وقرونه ضخمة ودايماً بينىطىح أي حد يقربله. في يوم لقيتها قاعدة بتتشمس وبتتكلم في التليفون ، وأنا كنت جوة البيت و مضا*يقة منه اوي بس مكنتش متخيلة إني هعمل اللي عملته. روحت وفتحت باب الزريبة، وسايباهم يخرجوا، مكنش في دماغي غير إني أديها درس صغير، يخليها تهدى وتبطل التر*يقة المستىفزة بتاعتها. فجأة سمعت صوتها وهي بتصر*خ، بصيت من بعيد لقيت الخروف الكبير بيجري وراها وينىطىح فيها، وهي مش قادرة تتحرك بسرعة عشان بطــ..ـنها كبيرة. كنت واقفة مكاني مش قادرة أتحرك، مش عارفة أساعدها ولا حتى أصر*خ، ، كنت مستــ..ـمىتعة بمنظىرها وهي بتجري مر*عوبة، حسيت إني أخدت حقي منها… لحد ما جوزي خرج مفز*وع من البيت وشافها على الأرض متشىىنجىة، والناس اتلموا عليها بسرعة وأخدها هو وأهله على المستشفى.

précédent 1 من 5
Suivez l'article

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page