دقڨت طبول الچرب
اني هو جزء من حملة يشنها العدو ضد الشعب السوري والاستقرار في البلاد”، مشيرة إلى أن “استمرار الاعت
داء اتعلى ســوريا لا يشكل فقط انتهاكا للقانون الدولي، بل يمثل أيضا تهـديدا مباشرا للأمن الإقليمي والدولي”.
ورأت الخارجية السـورية أن “هذه الھجمات المتعمدة، التي تنفّذ دون أي مبرر، تكشف عن التجاهل التام من قبل العدو للقوانين والأعراف الدولية، تحت ذرائع لم تعد تلقى أي مصداقية”.ومنذ سقوط
نظام الأسد، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، شنّ العدو مئات الغارات على منشآت عسكرية وقواعد بحرية وجوية في أنحاء سوريا، قالت إن هدفها منع الاستحواذ على ترسانة الجيش السوري السابق.
وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام الحالي،
“30 استهدافاً للأراضي السورية، 28 منها جوياً واثنان برياً، وأسفرت تلك الضربات عن إصـابة وټدمير نحو 37 هدفاً، بين مستـودعات للأسـلحة والذخائر ومـقرات ومراكز وآليات”.