الشيخ

ولكن…

 

بعد فترة لاحظ جهاز المخـ,ـابرات المصرية المصاحب للقوات المصرية في مدينة خان يونس أن الشيخ ده كان يخـ,ـتفي لعدة ساعات على فترات متـ,ـقطـ,ـعة بعد منتصف الليل.

فأبتدوا يراقبو تحركاته عن قرب بعد أن ظهرت الشكوك حوالين تصـ,ـرفاته المشبوهة ونجح احد الظباط المصـ,ـريين عن طريق استخدام جهاز كشف الألغام للكشف عن شبكة للأسلاك والتوصيلات الكهربائية الغريبة موجودة حوالين مقر أقامته اللى اكتشفوا بعد كده انه كان بيستخدمها للتواصل مع المحـ,ـتل وبالمراقبة الشديدة له اكتشفوا أنه كان بيتـ,ـسلل فى بعض الليالى من معسكر الجيش المصري الى معسكرات العـ,ـصابات

 

وبعد ما الشكوك تأكدت بأنه جاسوس في المعسكر المصري.

 

اختفي الشيخ عبدالله فاضل تماما ومابقاش يتردد على المعسكر ليؤم الجنود والضـ,ـباط المصريين في الصلاة .

هنا تطوع أحد الضباط المصـ,ـريين بالقبـ,ـض على الشيخ فاضل.

وفي أحدى الليالي تسلل الضابط ده مع أحد عساكره الى المعسكر الإسرائيلي وتمكن من القبض على فاضل وربطه وتكميم فمه ورجع الضابط المصري ومساعده إلى معسكرنا مرة تانيه وهو شايل صيده الثمين.

وحوكم الشيخ فاضل إمام لجنة عسكرية مصرية مكونة من ثلاث ضباط وأكتشفوا أن الشيخ أسمه الحقيقى هو (يهوذا جاكوب فاضل)

وهو من يهود اليمن اللى هاجروا لفلسطين فى الاربعينات وعاش فى المستعمرات الإسرائيلية وجنده جهاز المخابرات الإسرائيلي وأستغلوا لغته العربية الأصيلة وصوته الجميل فى تعلم أصول القرآن الكريم ليتم زرعه كشيخ جليل وسط المسلمين.

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page