قصه يقول كنت سعيد جدااا في حياتي كامله

من شدة ڠضبي هي لم تهتم بل زادت علي برفع الصوت

خرجت هاربا من ضغط المواجهة الى شقتي التي جهزتها للعروس

وأنا أحلم بأجمل أيام ستقبل علي

وقررت عدم رد زوجتي تأديبا لها

وحتى أذلها لأني أحسست بكره عجيب لها بعد المشادة بيننا

وتركتها ولم أرجع إلى البيت وتزوجت من الغد طرت فرحا بزوجتي الجديدةوطويت صفحة من حياتي مع زوجتي الأولى

سافرت لشهر العسل صببت حبي وعواطفي لهذه الزوجة ونسيت الأخرى

رجعت إلى بلدي وأنا أنتظر زوجتي الأولى أن تتصل أو تعتذر عما بدر منها ولم يحصل وهذا مما زاد في عنادي ومكابرتي

وحضر أكبر أبنائي يرجوني برد أمه الى عصمتي فشرطت إعتذارها عما بدر منها تجاهي فأخبرني أنها هي الغاضبة ولست أنت ولكني ركبت راسي من العناد وليتني لم افعل

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page