بلغت من العمر 42 سنه

بلغت من العمر إثنين و أربعين سنة ولم أعد أفكر في الزواج

هكذا بدأت إحدى السيدات تحكي قصتها

تلاحقت السنين وراء بعضهابين خطوبة فاشلة

وأناس غير لائقة

حتى عندما تقدم إليا أحدهم لم أستطيع القبول ولا حتى التفكير في هذه الخطوة الٱن

فأنا في خدمة أبي

أبي أصبح طريح الفراش ومريض ويحتاج الى رعاية تامة

هكذا شاءت الأقدار أن أبقى أنا في ٱخر المطاف في خدمته

أخت وحيدة تزوجت في فرنسا

وأخ وحيد متزوج ويعيش في إحدى ولايات الشمال

جميع الأقارب والمعارف يلحون علي بترك أبي عند أخي

لكنني أنا أدرى بالظروففبيت أخي ضيق

ومن المستحيل أن تستطيع زوجة أخي أن تقدم له الرعاية الكافية مع أولادها الأربعة

précédent 1 من 5
Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page