بلغت من العمر 42 سنه

سوى زيارة بعض الأقارب والتسوق بعض الأحيان

للضرورة فقط

حتى الأفراح فأنا لا أبقى فيها أكثر من ساعتين

لأنني أخاف أن أترك الوالد وحده

وتمر

الأيام والشهور تتشابه ولا تختلف

ينتابني أحيانا إحساس أنني سوف أبقى وحدي

ثم سرعان ما أتذكر أن رحمة الله وسعت كل شيء

وأنه لن يتركني الله وحدي

مادامني لم أترك أبي وحده

في أحد الأيام زارتني إحدى الجارات لتقول لي

هناك شخص يرغب في الإرتباط بك!!

كيف!أنت تعرفين ظروفي جيدا

إنه مغترب قرر الرجوع إلى الوطن والإستقرار فيه

وهو مستعد للسكن معك في بيتك

وحتى مساعدتك في رعاية والدك أنا أعرفه جيدا!

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page