لم يعرف الكثير أن فيلم «الاعـ,ــتراف الأخير»

الهادئة في
فصل الشتاء
لتوقفه فتاة جميلة وتطلب منه أن يذهب بها إلى الشاطبي وتقف أمام بوابة حديدية ضخمة وتطلب منه انتظارها حتى تجلب شيئا من الداخل وانتظر وقتا كبيرا ولم تخرج الفتاة وترجل من التاكسى ليحاول مناداتها ليأخذ الأجرة ليجد أن الباب الحديدى هو بوابة مقاپر الشاطبي .
فالفيلم قد تزوج أدهم بطل الفيلم من حبيبته وظل مخـ,ــدوعا فيها حتى لقيت مصـ,ــرعها في حاډث سيارة
ويظهر طـ,ــيف فتاة تخبره بحقيقة الأمور التي ظلت بعيدة عنه لسنوات طويلة واستحالة ارتباطهما فى المرة الأولى والمرة الأخيرة لأنها طيف فتاة مټوفية…
واللى من اسكندريه معانا يقول لنا ايه الحقيقة
تمت المقالة ودمتم في امان الله مجلة الحياة هدفها
توعية المجمتع وتقديم كل ما هو قيم ومفيد نتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة انتظرونا للمزيد من القصص والروايات ومعلومات عامة نتمنى لكم التوفيق .

Suivez l'article

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page