زينب

حاول كاظم جاهدًا انه يشوف ايش المشكلة عشان يحلها لكن للأبد ما عرف وصار يتكلم مع زوجته علميني فهميني في شي صاير؟ انا غلطت عليك؟ عملت شي وزعلك؟ لكن كانت تقول لا ماكو شي!! بدأ بعدها يستسلم للأمر الواقع، لكن الواقع كان مُر وفعلاً تصرفات زوجته لاتطاق

 

سكت كاظم وقال ان شاء الله مع الوقت تتغير، لكن لاحظ العكس لاحظ فعلا ان زينب اسلوبها صار سيئ ماتهتم في البيت ولا تهتم في العيال ولا تهتم فيه ولا حتى تنام معاه بغرفة نومه

 

هنا كاظم بدأ يشك فيها، لكن كان خاېف يسالها ويظلمها يقول لدرجة شكيت في نفسي، هل انا مش نظيف؟ هل فيني عيب؟ هل انا واعدها بشيء ولا نفذت وعدي

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page