عالم البحار الفرنسي جاك كوستو رحمه الله تعالى
الأصغر منه، مثل الأواني المستطرقة ولكن هذا لم يحدث ولن يحدث أبداً.لقد وجدت أن هناك بحراً ثالثاً يفصل بينهما، هذا البحر له خصائصه التي يتفرد بها عن البحرين، وهذا التفرد في كل شيء، في الملوحة والكثافة وفي الأسماك وفي درجة الحرارة، بل الأمواج والأسماك لا تدخل هذا الفاصل أبداً.وحدَّثت أحد البحارة الزملاء من أهل اليمن، فقال لي: إن هذا الأمر الذي ذكرت موجود في القرآن الكريم وتلا عليّ هذه الآيات:
{مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان} الرحمن: 19، 20 وقوله تعالى: {أمّن جعل الأرض قراراً وجعل خلالها أنهاراً وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزاً أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون } النمل : 61 إن هذه اللفتات العلمية تدل دلالة واضحة وقاطعة أن الله هو الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هذه الآيات وهذا القرآن العظيم. وإلا فمن أخبر محمداً صلى الله عليه وسلم بأن هناك حواجز مائية بين البحار والمحيطات؟ إنه الله .. إنه الله. خيّم الصمت والسكون على الحضور جميعاً، وهم في ذهول مما يسمعون. واصل (جاك كوستو) حديثه قائلاً: والأمر الآخر الذي دعاني إلى الإسلام هذه الآية: