هذه قصة فتاة عمرها اربعة و ثلاثين سنة زواجها تأخر

منه بخمسة أعوام ،وليست امرأة تبلغ من العمر اربعة و ثلاثين عامًا ، لأنني أريد أن يكون لدي أحفاد …لست متأكدة من قدرتك على الحمل في مثل عمرك « .ثم أخذت ابنها وغادروا …تبعها ابنها دون أن يتكلم** طاعة والدينا لا يعني قبول الظلم أو قبول تحطــ,يم القلوب ، فالابن بحاجة إلا رد وتبرير لكنه تبع والدته ، فغادروا.الفتاة المسكينة دخلت في اكتئاب.حزن.ألم وبكاء لفترة طويلة جدا ،ثم قررت أن تذهب لأداء العمرة ،دفعت والداتها تكاليفها للذهاب مع حابها كمحرم ، فقط لتخفيف آلامها.فذهبت لأداء العمرة بكت كثيرا ودعت كثيرا بعد أدائها العمرة رجعت لوطنهاعندما نزلت من الطائرة ،

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page