الطائرة الجزائريه ومشاجرة بين امرأتين
mai 24, 2025
33 2 minutes de lecture
ويبدو أن هذه المساعدة طلبت من المضيفة شيئا فلم تحضره فقامت من على كرسيها وخرجت من مقصورة القيادة لتوبّخ المضيفة،
فردت
عليها المضيفة بكلمات نابية وتعالت أصواتهما من بعيد،
وفي هذه الأثناء خرج الكابتن من (الحمام)، و أغلق بيده باب مقصورة القيادة لظنّه أن تلك الأصوات من الركاب، فأغلق المقصورة لكي لا تزعج الأصوات مساعدته، وذهب ليستطلع سبب تعالي الأصوات،
وإذا به يتفاجأ أن مساعدته أمامه ولم تكن في المقصورة، فانطلق سريعا كالمعتوه على أمل أن يفتح باب المقصورة ولكن دون جدوى؛ إذ إن أبواب مقصورات الكباتن في الطائرات أصبحت بعد (11 سبتمبر)، لا تفتح إلا من الداخل خوفا من المختطفين، فما كان منه ومن المضيفين إلا أن يأخذوا (الفأس) المعلقة عند باب الطائرة الخارجي، ليحطموا الباب المصفح.
mai 24, 2025
33 2 minutes de lecture