الطائرة الجزائريه ومشاجرة بين امرأتين

 

كانت الطائرة في هذه الأثناء

 

تنطلق وحدها دون قائد، وأبراج المراقبة الأرضية الفرنسية تناديها دون جواب، واضطرت السلطات الفرنسية أن تبعث بطائرات حربية ترافقها خوفا من أن تكون هناك عملية اڼتحارية،

ومن الممكن أن تسقطها إذا ما اقتربت من باريس.

ويمضي الأخ الجزائري قائلا : تعالى صياح الركاب وانتابهم الهلع، وعندما شاهدت أنا ومجموعة من الركاب الكابتن والمضيفين وهم يحاولون تحطيم الباب اعتقدنا جازمين أنهم إرهابيون متخفون بملابس رجال الطيران،

فهجمنا عليهم واشتد العراك بيننا وبينهم،

واستطاع أحدنا أن يخطف الفأس ويهرب بها إلى مؤخرة الطائرة غير أنهم لحقوا به واستردوها بالقوة،

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page