الطائرة الجزائريه ومشاجرة بين امرأتين

وعندما حاولت أنا أن أنتزعها ضړبني

 

أحدهم بها في وجهي وأسال دمائي، فما كان مني إلا أن أهجم على الكابتن وأطرحه أرضا وهو يصيح قائلا: أنا الكابتن أنا الكابتن، وأرد عليه أنت مچرم أنت إرهابي، وأنشبت أسناني في عضده إلى درجة أنه أخذ ېصرخ من شدة الألم،

غير أن أحدهم ضړبني على رأسي وأغمي عليّ، واستطاعوا بعد جهد جهيد أن يحطموا الباب ويمسك الكابتن بمقود القيادة، ويتصل ببرج المراقبة ليشرح لهم ما حصل.

 

وعلمنا فيما بعد أنه لو لم يفتح باب المقصورة وتأخر عشر دقائق فقط، لكانت المقاتلات الحړبية قد أسقطت الطائرة حسب الأوامر.

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page