ليلي مراد

بين شوارع جاردن سيتي الهادئة في قلب القاهرة، حيّ النخبة سابقاً الذي تآكل بريقه مع الزمن، تختبئ شــ,قة تحمل بين جدرانها أسراراً لا تزال تحيّر كل من يقترب منها: شــ,,قة الفنانة المصرية الأسطورية ليلى مراد.هي شـــ,,قة صغيرة ذات غر,فتين فقط، بعيدة كل البعد عن بريق قصور الفن القديم. هنا، عاشت ليلى مراد آخر أيامها قبل وفاتها في عام 1995، بعد سنوات من التهميش، النسيان، والتضييق السياسي. لكنّ القصة لا تنتهي بم*وت الجسد… بل تبدأ، كما يقول السكان المحليون، مع بقاء الروح.

 

 

الهمسات الليلية وظلال الماضي

منذ وفاة ليلى، تناقلت الشائعات أن شقـــ,تها لم تعد مكاناً عادياً،

الجيران يتحدثون بصوت خافت عن أصوات غناء خافتة في منتصف الليل، تشبه صوتها العذب الذي أسر قلوب ملايين المصريين في أربعينيات القرن الماضي ، يقول أحد حراس المبنى:

” في بعض الليالي، أسمع همسات موسيقية تمرّ من تحت الباب، كأنها بروفة قديمة تعاد مرة تلو الأخرى. ”

آخرون يروون رؤى غامضة: ظل امرأة تقف عند النافذة المطلة على شارع الفسقية، ترفع يدها كأنها تلوّح لجمهور وهمي.

 

précédent 1 من 3
Suivez l'article

Voir Aussi
Fermer
Bouton retour en haut de la page