ابني الصغير روايه كامله

وتاني يوم الصبح وأنا بحضر الفطار لقيت ابني من ورايا بيقول خونتي بابا تاني أمبارح يا ماما!

بصتله پغضب وضړبته لقيته بيقاوح معايا وبيقول المفروض أنتي اللي تتضربي مش أنا..تمالكت أعصابي أكتر معاه وسألته هو بيجيب الكلام ده منين فقالي

نفس الإجابة من خلال الجوابات اللي بتجيله في الأوضة بتاعته طلبت من تاني يديني أي جواب من الجوابات دي ورفض تماما ولما كلمت حبيب قالي على حل كويس أوي قالي أجيب كاميرا مراقبة واحطها في أ، وضة ابني وتكون من النوع اللي بيصور في الضلمة عادي..

وقالي إن هو هيأجر واحدة ونركبها كام ليلة في أوضته ونشوف الجوابات دي مخبيها فين أو بتجيله ازاي وفعلا لقتها فكرة عبقرية وخدت منه الكاميرا واستغليت ان ابني كان بيلعب في الشارع وركبت الكاميرا في أوضته واستنيت

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page