الطفلة هيام

 

جريت على جد الطفلة وبلغته بال شافته وهي منهارة من البكى

 

ونزل الجد عاشور اتفاجيء بمنظر الصورة

وبشاعتها وطلب تغييرها في الحال يمكن ده حصل نتيجة حشرات أو عدم نضافة كافية واهتمام بالصورة.

 

ورغم أن تم تغيير الصورة أكثر من خمس مرات في كل مرة كانت بتتحول هيام لنفس المنظر المريب ده بدون تفسير!!

 

وفي يوم الست أمينة في خلال تجولها في القصر سمعت الجد عاشور بيتكلم مع أم هيام في التليفون ودي تبقى بنته الكبيرة وبيقولها نصا ايه التخاريف ال بتقوليها دي يابنتي هيام الله يرحمها راحت لل خلقها انتي بس اعصابك تعبانة واكيد بيتهيألك.

Suivez l'article

Voir Aussi
Fermer
Bouton retour en haut de la page