قصة وصفه غريبه

ضحكت، قولت له: يعني إيه؟ دي وصفة غربية، مش سحر!

 

 

اداني الكبدة، بس كانت غامقة أكتر من الطبيعي، ملمسها غريب، كأنها بتلزق في الكيس.

 

رجعت البيت، دخلت المطبخ، فتحت الفيديو، وبدأت أطبخ.

كل شوية أدوّق وأقول: دي هتعجبه أكيد.

بس كل مرة بدوق، كان الطعم بيتغير، مرة مالح، مرة مر، مرة كأن في حاجة بتلسع لساني!

قولت يمكن ده الطبيعي، وصفة غريبة يعني لازم تكون مختلفة.

 

فرشت السفرة، وحطيت الطبق في النص كأنه تاج الملك، وقعدت مستنية محمد يرجع.

عدّت ساعة… اتنين… مفيش.

قولت أنزل عند حماتي، أقعد معاها شوية لحد ما ييجي.

Suivez l'article

Bouton retour en haut de la page