عمر خورشيد

-الموضوع بدأ لما كان -خورشيد- في مكتبه، وفجأة الكهربا انقطعت، وكل ما كان يحاول يولع شمع ينطفي من هوا مجهول المصدر..!

فقام قايل بهزار « هو فيه عفـ ريت هنا ولا إيه؟! »

عشان المفاجأة إللي تصـ عق « خورشيد » من الخوف في الوقت ده، إنه فيه صوت فعلاً يرد عليه ويقوله « أيوه » ..!

 

هرب « خورشيد » من الخوف في اللحظة ديه، ولما رجع المكتب في وقت تاني لقى الشموع موجودة ومنورة ورغم كده مش بتنصهر ..!

 

– علشان يتأكد -عمر خورشيد- في اللحظة ديه إن فيه جـ ن بيسكن المكتب بتاعه، وبيحاول يتواصل معاه، ويعرفه بوجوده..!

، وفعلاً مع الوقت بدأ الجـ ن ده يتردد عليه، ويقنعه إنه مش هيضـ ره .. د

Suivez l'article

Voir Aussi
Fermer
Bouton retour en haut de la page