بائع الوهم قصة واقعية
لما وصلنا لبيت الشيخة دي مكانش زحمة زي ما كنت متوقعه يمكن لأنها لسه جديدة في القرية أو عشان أحنا اللي جينا بدري الست كانت منقبة والغريبه انها مرفعتش النقاب من عليها طول القعدة وكلامها كان قليل جدا المهم حكيت لها
مشكلتي ولما خلصت كلامي لقيتها سكتت وقعدت فترة طويلة علي الحال دا وهيا بتقول كلام بصوت واطي مش فاهماه كأنها بتكلم حد رابع معانا في الأوضة وفي الاخر قالتلي أنا عرضت مشــ,كلتك عليهم يوم الجمعة الجاي تيجي لوحدك وشرط تكوني لابسه قميص نوم تحت العبايه وحاطه برفان خفيف قائد العشيرة بنفسه هيساعدك وهتاخدي بركته ..
بصراحة كلام الشيخة مكانش مقنع يعني ايه اجيلها تاني يوم واكون لابسه قمــ,يص نوم وحاطه برفان وهتحل عليا بركة سيد العشيرة الكلام دا ملوش غير تفسير واحد ..
المهم شكرتها واديتها اللي فيه النصيب ومشينا ..
طول الطريق عماله اراجع الموضوع في دماغي لحد ما تعبت وزهقت سألت جارتي عن رأيها في الكلام اللي اتقال .. ساعتها جاوبت عليا بنظرة لخصت فيها كلام كتير ممكن تقوله وكان معناها ما باليد حيلة
الغاية تبرر الوسيلة
الجملة اللي فضلت ملازماني طول النهار والليل ومش راضيه تفارق عقلي أبدا يا ترى كانت من الشيطان او من نفسي الله أعلم ومن غير أي مقدمات لقيت نفسي بقول لجوزي واحنا بنتعشى أني هزور أمي بكره عشان أطمن عليها لأني لما زرتها النهاردا كانت تعبانه وهو عارف طبيعة أمي أنها لما بتتعب