واحده بتحكى انا اتطلقت من شهرين

لا مؤهله اعيش لوحدي ف ظروفي النفسيه دي ولا مؤهله اطلع اشتغل ومفيش اي مصدر دخل، ولا مؤهله اني اتعامل مع ناس م أساسه.

سنتين كنت بمۏت فيهم كل يوم ١٠٠ مره م الوحده والتعب الڼفسي والجوع والعطش ولولا ان ف ست جارتي كانت بتيجي تطمن عليا وتجبلي اكل وتجبرني اكل وتدفعلي الكهربا والمياه كان زماني مُت م تاني شهر م وفاتهم.

ف يوم لقيت الباب پېخپط وبفتح لقيته واحد وبيقولي محتاج اتكلم معاكي قولتله اتفضل قالي لا مش هدخل انا هكلمك وأنا واقف مكاني، انا طالب ايدك للجواز،أنا مجرد ما سمعت الكلمه حصلي تشنجات ونوبة هلع وهو فضل يهدي فيا، لغاية ما جارتي سمعت الصوت وجت وبعد ما هديت هو قالها كل حاجه وسابنا ومشي.

Suivez l'article

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page