في المستشفى وبعد ولادتي أخبروني بأن طفلي مـ،ـصاب بمتلازمة داون،

ولأن صبر زوجي قد نفذ، ولأنه لا يعترف بصغيري على أنه شخص كامل، وهو يريد ذرية تخلف من بعده.. تزوج.

كنت أُلملم شتات قلبي كل مساء بمفردي، أبكي فأجد يد صغيرة تمسح على خدي وتنظر لي بحزن.. فأحتضنه بعن.ف لا أقصده، وأتمم من بين دموعي.

– أنا أسفة، أسفة لأني جئت بك في عالم كهذا، ولكني ورب محمد أُحبك، أحبك كما لم أحب مخلوقًا من قبل.. ويشهد الله أنك في قلبي أجمل الخلق.

ولأن قلبي كان قد فاض طلبتُ الطلاق، ووافق.. هكذا وببساطة لأنه يراني أرض بور لا زرع منها ولا ثمار.

اقتصرتُ حياتي بعدها على تربية صغيري وإعطائه الحب والحنان الكافي، ألحقتهُ بمدرسة ليتعلم، لم أشأ أن أشعره بأنه ليس كغيره من الأطفال، وبرغم ضعف قدرته الذهنية على الإستيعاب إلا أنني كنت أحاول، أعيد الشرح مرارًا وتكرارًا حتى يستوعب.. وفي يوم جاء يشكوني وهو يبكي لأن أحدهم سخر منه.

Suivez l'article

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page