لاحظت غيابا مفاجئا لجارتي

بيتها هادئ وكأنها ليست في منزلها، تساءلت بيني وبين نفسي لو ذهبت حقا للمبيت لأوصتني على منزلها وأولادها فهذه عادتها، صحيح أن

ولديها شابين لكنها كأي أم تشعر دوما بحاجتهما لاهتمامها ورعايتها، خصوصا بعد زواج وحيدتها التي كانت تهـ,,ـتم بالبيت في غيابها، اما الان اصبحت توصيني على البيت قبل مغادرتها، لكن هذه المرة لماذا لم تفعلها !؟

اخذت اروح وأجيء في رواق منزلي، افكر في المكان الذي يمكن ان تكون فيه، فكرت في الاتصال بها، لكن ليس لدي رصيد كافي في هاتفي لأكلمها، فبقيت أطل تارة على نوافذها واخرى على بابها.

وبعد

Suivez l'article

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Voir Aussi
Fermer
Bouton retour en haut de la page