لاحظت غيابا مفاجئا لجارتي
février 27, 2025
0 40 2 minutes de lecture
بيتها هادئ وكأنها ليست في منزلها، تساءلت بيني وبين نفسي لو ذهبت حقا للمبيت لأوصتني على منزلها وأولادها فهذه عادتها، صحيح أن
ولديها شابين لكنها كأي أم تشعر دوما بحاجتهما لاهتمامها ورعايتها، خصوصا بعد زواج وحيدتها التي كانت تهـ,,ـتم بالبيت في غيابها، اما الان اصبحت توصيني على البيت قبل مغادرتها، لكن هذه المرة لماذا لم تفعلها !؟
Articles similaires
اخذت اروح وأجيء في رواق منزلي، افكر في المكان الذي يمكن ان تكون فيه، فكرت في الاتصال بها، لكن ليس لدي رصيد كافي في هاتفي لأكلمها، فبقيت أطل تارة على نوافذها واخرى على بابها.
وبعد
février 27, 2025
0 40 2 minutes de lecture