لاحظت غيابا مفاجئا لجارتي

تفكير طويل قررت زيارتها، لكن هل ازورها بيدين فارغتين تلفت يمينا وشمالا فلم اجد في البيت ما يليق لأكرمها به

هل انتظر عودة زوجي ؟ هل اقتني بنفسي والدكان بعيد؟ لكن ماذا لو ؟ لا يمكنني الانتظار أكثر، سأطرق باباها فقط وأكتفي بالاطمئنان عليها، توجهت نحو بيتها مباشرة ثم طرقت الباب مرة واثنتين فلم ترد وما ان هممت بالمغادرة فتح الباب فجأة

كانت هي، لكن تبدو متعبة قليلا من ملامحها، أخذت اسألها عن حالها وسبب غيابها بينما ظلت تصر هي على استقبالي في بيتها.

وبعد اصرار شديد منها لبيت رغبتها فأخذنا نتبادل

اطراف الحديث سويا، بين اطمئنان على صحتها واحـ,,ـاديث عن الدنيا واحوالها، اخذنا الحديث حتى الى ابنائنا وطفولتهم التي طالما

Suivez l'article

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page