الليلة التي اكتشفت فيها لماذا ينام زوجي في كلّ ليلة

زوجها ينام في غرفة والدته لا في غرفتها.

وزاد الأمر سوءا حين قالت لها حماتها روزا يوما بنبرة لم تنسها قط

الرجل الذي يعرف كيف يحب أمه نعمة عظيمة على زوجته.

اكتفت ماريل بابتسامة مترددة دون أن تجرؤ على الرد.

للجميع كان رامون ابنا مثاليا.

لكن بالنسبة لها كانت هناك علامة استفهام ضخمة تتحرك في قلبها.

شيء ما لم يكن طبيعيا.

وفي ليلة من الليالي وكانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل لم تستطع ماريل النوم.

سمعت رامون يتحرك تماما كما يفعل كل ليلة.

هذه المرة لم تستطع تجاهل فضولها ولا ألمها.

 

 

 

قررت أن تتبعه. سرا.

Suivez l'article

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page