في كل مره يعود فيها الزوج من رحلة عمل

للوهلة الأولى ظن أنها وسادة

لكن عندما وضعته على السرير أدرك أنه كان…

إيثان لم يعرف ماذا يقول. كل الأفكار السوداء التي راودته اختفت في لحظة وحل محلها شعور بالندم العميق على شكه وعلى الشكوك التي

 

 

 

لحقت بزوجته طوال هذه الفترة.

ليلي وقفت هناك تحمل

 

الطفل بين ذراعيها وعيناها تلمعان بالدموع لا غضب ولا لوم فقط حب وصبر. كانت الغرفة هادئة إلا من صوت تنفسهما الهادئ ودفء الضوء الأصفر الذي ينساب من المصباح الصغير.

إيثان اقترب ببطء قلبه يركض في صدره. ليلي أنا لم أكن أعلم أنا آسف جدا. صوته انكسر وهو ينظر إلى عينيها.

Suivez l'article

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page